الصفحة الرئیسیة / المقالات / دائرة المعارف الإسلامیة الکبری / الفقه و علوم القرآن و الحدیث / أبوالعلاء الهمداني /

فهرس الموضوعات

أبوالعلاء الهمداني

أبوالعلاء الهمداني

تاریخ آخر التحدیث : 1443/1/7 ۱۳:۴۶:۰۶ تاریخ تألیف المقالة

أَبوالْعَلاءِ الْهَمَدانيّ، الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل العطار (۴۸۸-۵۶۹هـ/۱۰۹۵-۱۱۷۳م)، محدث ومقرئ کبیر من الشرق الإسلامي. أشیر إلیه بألقاب قطب الدین و صدر الحفاظ وشیخ الإسلام و مهذب الدئمة (الخوارزمي، ۴۲، ۸۵؛ منتجب الدین، ۶۵؛ ابن طاووس، الطرائف، ۱۳۹، الیقین، ۱۸۷؛ ابن الفوطي، ۴/۶۲۶).

ولد أبوالعلاء في همدان (یاقوت، ۸/۶)، وأول استماعه عندما کان في السابعة، من عبدالرحمان بن محمد الدوني (ابن نقطة، التقیید، ۱/۲۸۹، نقلاً عن الرهاوي). وبعد استفادته من جمع من مشایخ همدان (ن.ص؛ جواد، ۱۱۸)، اتجه بعد ۵۰۰هـ/۱۱۰۷م بقلیل إلی بغداد لاستکمال دراسته (ابن الدمیاطي، ۹۷)، فدرس هناک علی مشایخ القراءة الکبار أمثال أبي عبدالله الحسین بن محمد البارع و أبي بکر محمد بن الحسین المزرفي، وسمع من محدثین أمثال أبي القاسم ابن بیان وأبي علي ابن نبهان (جواد، ن.ص؛ الذهبي، تذکرة...، ۴/۱۳۲۴؛ قا: ابن نقطة، ابن الدمیاطي، ن.صص؛ ابن الجزري، غایة...، ۱/۲۰۵). کما تعلم القراءة بواسط في العراق علی مقرئها الکبیر أبي العز القلانسي (تـ ۵۲۱هـ) (ابن الفوطي، ۴/۶۲۷). کما سمع الحدیث في سفره إلی أصفهان الذي کان قبل ۵۱۵هـ من أبي علي الحسن بن أحمد الحداد (تـ ۵۱۵هـ)، وتعلم القراءة (ابن نقطة، ابن الدمیاطي،ن.صص).

وخلال رحلته إلی خراسان حظي بنیسابور باحترام و ثناء عبدالغافر الفارسي (تـ ۵۲۹هـ) (ابن نقطة، ن.م، ۱/۲۹۰)، لکن یبدو أنه لم یوفق للسماع منه، وقرأ صحیح مسلم وروایات أخری علی محمد بن الفضل الفراوي (تـ ۵۳۰هـ) تلمیذ الفارسي (ن.م، ۱/۲۸۹)، ویبدو أنه خلال هذه الفترة أخذ الحدیث عن زاهر بن طاهر الشحامي (تـ ۵۳۳هـ) (ظ: الخوارزمي، ۲۶، ۸۵). کما حج أیضاً(ظ: یاقوت، ۸/۷).

وخلال الفواصل بین رحلاته، قدم أبوالعلاء بغداد مراراً وانبری فیها لتعلم الحدیث والقراءة وتعلیمهما (الذهبي، جواد، ن.صص). وقد حدد الذهبي تاریخ واحدة تلک الرحلات بأنها کانت بعد ۵۳۰هـ بقلیل (ن.ص). واستناداً إلی ابن الأبیثي (ظ: جواد، ن.ص) فإن آخر مجيء له إلی بغداد کان في ۵۴۶هـ حیث مارس التدریس لفترة حتی أواسط ۵۴۸هـ (ظ: ابن أبي الرضا، ۱۶۹)، وعاد بعد ذلک إلی مسقط رأسه همدان.

وقف أبوالعلاء بقیة عمره في همدان علی تدریس الحدیث والقراءة (ابن نقطة، ن.م، ۱/۲۹۱؛ الذهبي، ن.م، ۴/۱۳۲۶). وقد أسس هناک مکتبة یبدو أنها کانت مکتبة مهمة ثرّة (ظ: ابن الجوزي، المنتظم، ۱۰/۲۴۸؛ ابن الفوطي،ن.ص؛ ابن رجب، ۱/۳۲۴، ۳۲۸). وأخیراً توفي بهمدان ودفن في المسجد المنسوب إلیه (ابن نقطة، ن.م، ۱/۲۹۲؛ الذهبي، المختصر...، ۱۵۷؛ قا: جواد، ن.ص).

دعا ابن الجزري (ن.م، ۱/۲۰۴) أبا العلاء مقرئ بقاع الشرق الإسلامي، وقارنه بأبي عمرو الداني مقرئ المغرب الشهیر، واعتبر أن سعة روایته تفوق مالدی أبي عمرو. ومن شیوخه سوی من ذکروا آنفاً: الشریف نورالهدی الزینبيو ذسماعیل بن أحمد الأشعثي و أحمد بن محمد الفارسي في الحدیث (الخوارزمي، ۳۱، ۶۱، مخـ؛ الگنجي، ۴۰۵)، وأبوغالب أحمد بن عبیدالله البغدادي و أبوالفتح إسماعیل بن الفضل السراج و أبوالوفا علي بن زید الأصفهاني في القراءة (ابن الجزري، ن.م، ۱/۲۰۵؛ للاطلاع علی مشایخه الآخرین، ظ: الخوارزمي، مخـ؛ الگنجي، ۲۵۲؛ ابن الجزري، ن.ص).

وکان لأبي العلاء تلامذة ورواة کثر في رقعة تمتد من الشام حتی خراسان.ویلاحظ من بین هؤلاء التلامیذ علماء کبار من الشیعة والسنة منهم: ابن عساکر (ابن عساکر، الورقة ۴۹ألف)، وأبوالمواهب ابن صصری (الذهبي، تذکرة، ۴/۱۳۲۴)، وابن الکال الحلي (جواد، ن.ص)، وإبراهیم بن یوسف بن برکة الموصلي (الگنجي،۲۵۲، ۴۰۵)، ومنتجب الدین الرازي (منتجب الدین، ن.ص)، وابن شهرآشوب السروي (ابن شهرآشوب، مناقب...، ۱/۱۱)، وأنس بن أبي منصور الطوسي (ابن الفوطي، ۴/۱۲۴)، وأبوسعد السمعاني (ابن الدمیاطي، ن.ص)، وأبوبکر الحازمي (الحازمي، «شروط...»، ۶۵، الاعتبار، ۳، مخـ)، والخطیب الخوارزمي (الخوارزمي، مخـ)، والمطرزي (ابن طاووس، الطائف، ۱۳۸-۱۳۹؛ للاطلاع علی أسماء الرواة الآخرین عنه، ظ: هاشم بن محمد، ۶۳، مخـ؛ جواد، ن.ص؛ ابن المستوفي ۱/۲۷۶؛ ابن طاووس، الیقین، ۲۷؛ ابن الصابوني، ۱۱۸؛ ابن أبي الرضا، الذهبي، ابن الجزري، ن.صص).

کان أبوالعلاء في القراءة و الحدیث من مشاهیر عصره (ابن الجوزي، ن.ص، تلقیح ...، ۷۱۷)، واعتبر حینا «مجدِّد رأس مائة» في عصره (ظ: یاقوت، ۸/۹). کما عرف بوصفه أدبیاً متبحراً (ظ: ابن عساکر، ن.ص؛ الذهبي،ن.م،۴/۱۳۲۵؛ ابن الدمیاطي، ن.ص). وکل من کان یتحدث عنه فإنمایثني علیه و علی منزلته الأخلاقیة و العلمیة، ومن هؤلاء تجدر الإشارة إلی عبدالغافر الفارسي من بین أساتذة أبي العلاء، وإلی السمعاني والخوارزمي و منتجب‌الدین من تلامذته (الخوارزمي، ۱۲؛ منتجب الدین، من تلامذته (الخوارمي، ۱۲؛ منتجب الدین، ن.ص؛ ابن نقطة، ن.م، ۱/۲۹۰؛ ابن الدمیاطي، ن.ص). کما نظم الشاعر المعاصر له خاقاني الشرواني مثنویاً في الإشادة بمنزلته العلمیة (حمدالله المستوفي، ۶۶۵-۶۶۶).

تحدث تلمیذه عبدالقادر الرهاوي أیضاً بشکل واف عن حیاته الخاصة و مکانته الاجتماعیة، واستناداً إلیه فإن أبا العلاء ورغم ماکان یتمتع به من احترام فائق لدی أرباب الحکم، إلاأنه لم یکن یقترب منهم إطلاقاً ولم یأخذ ماکانوا یقدمونه له من عون مالي، بل لم یکن یدرّس حتی في مدرسة منمدارسهم، وکان یدرّس في داره (ابن نقطة، ن.م، ۱/۲۸۹-۲۹۲؛ الذهبي، ن.م، ۴/۱۳۲۴-۱۳۲۷). وقد أشار یاقوت (ظ: ۸/۱۰-۱۱) إلی رسالة مفعمة بالتبجیل کتبها إلیه الخلیفة المقتفي (حکـ ۵۳۰-۵۵۵هـ). وکان أبوالعلاء یتمتع أیضاً بنفوذ کبیر في أوساط عامة الناس، وفضلاً عن الاحترام الکبیر الذي کان یکنه له أهل همدان علی اختلاف طبقاتهم، فقط حظي بحب الناس – کما رُوي – في أقصی البقاع (ابن نقطة، الذهبي، ن.صص). أدت شهرته و خصاله الحمیدة إلی أن یسارع محبوه للمبالغة في أمره و ینسبوا إلبه الکرامات و الرؤی (مثلاً ظ: ابن الجوزي، المنتظم، ن.ص؛ یاقوت، ۸/۶ و مابعدها).

وصف الرهاوي التلمیذ الحنبلي لأبي العلاء، أستاذه بأنه حنبلي متشدد (الذهبي، ن.م، ۴/۱۳۲۶)، وقد أورده مؤلفو طبقات الحنابلة ضمن أتباع مذهبهم (مثلاً ابن الجوزي، مناقب ...، ۵۳۲؛ ابن رجب، ۱/۳۲۴).واعتره تلمیذه الإمامي منتجب الدین، من الإمامیة (ص ۶۵: «کان من أصحابنا»)، بینما أورده ابن شهرآشوب فيکتابه مناقب آل أبي طالب (ن.ص) في عداد مؤلفي السنّة ولم یذکر اسمه في کتابه الآخر معالم العلماء الذي دونت فیه أسماء المؤلفین الشیعة. وقد اکتسب القول بتشیعه جدیة أکبر في المصادر المتأخرة للإمامیة. ومهما یکن، فإنه کان لشخصیة أبي العلاء من السحر مایجعل طلبة العلم من شتی المذاهب، من حنابلة و معتزلة و من شیعة وسنة، ینجذبون إلیه (ظ: الذهبي، ن.ص؛ أیضاً فهرست تلامذته في الأسطر الماضیة).

 

آثاره

کانت لأبي العلاء مؤلفات کثیرة خاصة في الحدیث و القراءة حظیت دائماً بالاهتمام، وکانت قد انتشرت حتی في عصر المؤلف إلی خوارزم شرقاً والشام غرباً (ابن نقطة، ن.م، ۱/۲۹۰).

 

ألف – المخطوطة

۱. الأدب في حسان الحدیث، توجد مخطوطة منه في الموصل (GAL, S, I/724)؛ ۲. الاکتفاء، في قراءة أبي عمرو بن العلاء، توجد مخطوطة منه في مکتبة شرف الملک في مدرراس (الفهرس الشامل، ۱/۱۱۵)؛ ۳. التمهید فيمعرفة التجوید، توجد مخطوطة منه في مکتبة کاستامونو، عرّف بها أحمد آتش (آتش، 63)؛ ۴. درة التاج في فوائد الحاج، توجد مخطوطة منه في بطرسبورغ (GAL, S، ن.ص)؛ ۵. زاد المسافر، ذکر ابن شهرآشوب هذا الأثر في عداد مصادره في مقدمة المناقب (ن.ص)، واعتبر ابن نقطة (ن.ص) أنه یقع في حوالي ۵۰ مجلداً (قا: الذهبي ، ن.م، ۴/۱۳۲۵). توجد مخطوطة من أحد أجزائه (الجزء الثالث) فيتبریز (ملي تبریز، ۲/۷۹۵). وفي القرن ۷هـ/ ۱۳م کان یوجد منتخب من زاد المسافر، یبدو أن تدوینه کان یعود إلی عصر المؤلف (ابن طاووس، «رسالة...»، ۳۴۴)؛ ۶. شرح ما اختلف فیه أصحاب أبي محمد یعقوب بن إسحاق، عن قراءة یعقوب الحضرمي من القراء العشرة. توجد مخطوطة منه في مکتبة یوسف آغا بقونیة (GAS, I/12)؛ ۷. غایة الاختصار، في القراءات العشر. توجد مخطوطات منه في مکتبات نور عثمانیة ووحید باشا و جامعة الریاض (پرتسل، 38؛ الفهرس الشامل، ۱/۱۱۶). کان هذا الکتاب موضع استفادة واقتباس ابن الجزري بشکل واسع في تألیفه النشر (ظ: ۱/۸۷، مخـ) وغایة النهایة (ظ: ۱/۳، مخـ)؛ ۸. فتوی حول التنقیط و التشکیل في القرآن، توجد مخطوطة منه في جامعة برنستون (بخیت، ۳/۲۶)؛ ۹. فتیا و جوابها، حول آیات الصفات وتأویلها. توجد مخطوطة منه في المکتبة الظاهریة (فهرس مجامیع...، ۱۳۰)؛ ۱۰. مبهج الأسرار في معرفة اختلفا العدد في الأخماس والأعشار...، توجد مخطوطة منه في مکتبة الفاتیکان (ظ: GAL, S، ن.ص)؛ ۱۱. مولد أمیر المؤمنین علي (ع)، روایة وافیة حول میلاد الإمام علي (ع) علی لسان النبي (ص). ولهذا النص صلة قریبة جداً بـ مولد علي (ع) لابن بابوبه، ویصل کلا إسناد الکتابین أیضاً إلی «شاذانبن علا». وقد تمّ جمع کلا الروایتین بواسطة کاتب هذه المقالة وأعدتا للنشر؛ ۱۲. الهادي في معرفة المقاطع و المبادي في رسم المصحف (منتجب الدین، ۶۵). توجد مخطوطات منه في مکتبات تشستربیتي (آربري، رقم 3595) و طوبقابو (TS، رقم 1642) ولاله لي (GAL, S، ن.ص)؛ ۱۳. رسالة في قراءة أبي حنیفة، توجد مخطوطة منها بمکتبة ألمالي في أنطالیا (ظ: «فهرست[۱]... »، II/ 112).

 

ب- المفقودة

۱. الأربعین في ذکر المهدي من آل محمد (ص)، الذي رواه ابن أبي الرضا (ص ۱۶۹)، واقتبس منه عزالدین محمد بن أحمد الدیلمي في قواعد عقائد آل محمد (ص) (طباطبائي، ۱/۱۹)؛ ۲. الانتصار في معرفة قرّاء المدن و الأمصار، الذي کان یقع استناداً إلی قول ابن نقطة في ۲۰ مجلداً (ن.ص)، والذي لم یعثر علیه ابن الجزري رغم مابذله من جهود مضنیة في هذا السبیل، حتی استسلم أخیراً إلی أن هذا الأثر قد فقد خلال الغزو المغولي (ن.م، ۱/۲۰۴)؛ ۳. فضائل قزوین، کانت نسخة منه لدی الرافعي نقل أقساماً منه في التدوین (۱/۴، ۸، ۱۴، مخـ)؛ ۴. مناقب [علي بن أبي طالب (ع)]. الذي ذکره الگنجي و استفاد منه (ص ۲۵۲؛ أیضاً ظ: ابن طاووس، الیقین، ۲۶-۲۷). ویبدو أن هذا الأثر هو نفسه الذي استفید منه في جمیع أرجاء مناقب الخوارزمي بوصفه واحداً من المصادر الأساسیة للکتاب؛ وقد استفاد أبوالعلاء في هذه الروایات بشکل واسع من نقول ابن شاذان القمي و أبي نعیم الأصفهاني (ظ: الخوارزمي، ۲، ۳، ۷، ۳۱، مخـ).

وفضلاً عما ذکر، توجد آثار أخری له مثل أصول المآب (حاجي خلیفة، ۱/۱۱۴)،الجمل والغایات (فهرس مجامیع، ن.ص)، شرح اختلاف أصحاب عاصم (الرافعي، ۲/۱۶۰)، وعلی مایبدو الفتن (ظ: ابن طاووس، الطرائف، ۱۸۶)، مجموع (ابن شهرآشوب، مناقب، ۲/۱۲۱)، قسم من مذکرات رجالیة (ابن نقطة، الاستدراک، ۱/۵، ۶، مخـ)، مع آثار عدیدة،ي مجال القراءة (م.ن، التقیید، ن.ص) ذُکرت في المصادر و في بعض الحالات نُقلت موضوعات منها.

 

المصادر

ابن أبي الرضا، محمد بن الحسن، «الإجازي الکبیرة»، مع بحارالدنوار للمجلسي، بیروت، ۱۴۰۳هـ، ج ۱۰۴؛ ابنالجزري، محمد، غایة النهایة، تقـ: ج. برجستراسر، القاهرة، ۱۳۵۱هـ/ ۱۹۳۲م؛ م.ن، النشر في القراءات العشر، تقـ: محمدعلي الضباع، القاهرة، مکتبة مصطفی محمد؛ ابن الجوزي، عبدالرحمان، تلقیح فهوم أهل الأثر، القاهرة، ۱۳۹۴هـ؛ م.ن، مناقب أحمد بن حنبل، القاهرة، ۱۳۴۹هـ؛ م.ن، المنتظم، حیدرآباد الدکن، ۱۳۵۸هـ؛ ابن الدمیاطي، أحمد، المستفاد من ذیل تاریخ بغداد، حیدرآباد الدکن، ۱۳۹۹هـ؛ ابن رجب، عبدالرحمان، الذیل علی طبقات الحنابلة، تقـ: محمد حامد الفقي، القاهرة، ۱۳۷۲هـ/۱۹۵۲م؛ ابن شهرآشوب، محمد،معالم العلماء، النجف، ۱۳۸۰هـ/ ۱۹۶۱م؛ م.ن، مناقب آل أبي طالب، قم، المطبعة العلمیة؛ ابن الصابوني،محمد، تکملة إکمال الإکمال، تقـ: مصطفی جواد، بغداد، ۱۳۷۷هـ/ ۱۹۵۷م؛ ابن طاووس، علي، «رسالة عدم مضایقة الفوائت»، تقـ: محمدعلي طباطبائي، تراثنا، قم، ۱۴۰۷هـ، عد ۷-۸؛ م.ن، الطرائف، قم، ۱۴۰۰هـ؛ م.ن، الیقین، النجف، ۱۳۶۹هـ/ ۱۹۵۰م؛ ابن عساکر، علي، معجم الشیوخ، النسخة المصورة الموجودة في مکتبة المرکز؛ ابن الفوطي، عبدالرزاق، تلخیص مجمع الآداب، دمشق، وزارة الثقافة؛ ابن المستوفي، المبارک، تاریخ إربل، تقـ: سامي الصقار، بغداد، ۱۹۸۰م؛ ابن نقطة، محمد، الاستدراک، النسخة المصورة الموجودة في مکتبة المرکز؛ م.ن، التقیید، حیدرآبادالدکن، ۱۴۰۳هـ/۱۹۸۳م؛ بخیت، محمد عدنان وآخرون، فهرس المخططوات العربیة المصورة، عمان، ۱۴۰۶هـ/ ۱۹۸۶م؛ جواد، مصطفی، مقدمة و حواش علی تکملة إکمال الإکمال (ظ: همـ، ابن الصابوني)؛ حاجي خلیفة، کشف؛ الحازمي، محمد، الاعتبار، حیدرآبادالدکن، ۱۴۰۰هـ/۱۹۸۰م؛ م.ن، «شروط الأئمة الخمسة»، مع شروط الأئمة الستة لابن القیسراني، تقـ: طارق سعود، بیروت، ۱۴۰۸هـ/۱۹۸۸م؛ حمدالله المستوفي، تاریخ گزیده، تقـ: عبدالحسین نوائي، طهران، ۱۳۶۲ش؛ الخوارمي، الموفق، المناقب، النجف، ۱۹۶۵م؛ الذهبي، محمد، تذکرة الحفاظ، حیدرآباد الدکن، ۱۳۹۰هـ/ ۱۹۷۰م؛ م.ن، المختصر المحتاج إلیه من تاریخ ابن الأبیثي، بیروت، ۱۴۰۵هـ/ ۱۹۸۵م؛ الرافعي، عبدالکریم، التدوین، حیدرآبادالدکن، ۱۹۸۵م؛ طباطبائي، عبدالعزیز، «أهل البیت (ع) في المکتبة العربیة»، تراثنا، قم، ۱۴۰۵هـ؛ الفهرس الشامل (علوم القرآن، القراءات)، عمّان، ۱۹۸۷م؛ فهرس مجامیع المدرسة العمریة، تقـ: یاسین محمد سواس، الکویت، ۱۴۰۸هـ/ ۱۹۸۷م؛ الگنجي، محمد، کفایة الطالب، تقـ: محمدهادي الأمیني، النجف، ۱۳۹۰هـ؛ ملي تبریز، المخطوطات؛ منتجب الدین، علي، فهرست، تقـ: عبدالعزیز طباطبائي، قم، ۱۴۰۴هـ؛ هاشم بن محمد، مصباح الأنوار، مخطوطة مکتبة المرعشي؛ یاقوت، الأدباء؛ وأیضاً:

Arberry; Aley, A., «Kastamonu genel kitapliğinda…», Oriens, Leiden, 1952, vol. V; GAL. S; GAS; Pretzl, O., «Die Wissenschaft der Koranlesung», Islamica, 1934, vol VI; TS; Türkiye yazmalari Toplu Kataloğu, Antalya (07), Istanbul, 1982.

أحمد پاکتچي/ هـ.