الأرقم بن أبي الأرقم
cgietitle
1443/3/29 ۱۷:۱۰:۱۰
https://cgie.org.ir/ar/article/237191
1446/9/3 ۱۳:۵۳:۲۸
نشرت
6
اَلْأَرْقَمُ بْنُ أَبي الْأَرْقَم، أبوعبدالله الأرقم بن عبدمناف (تـ 55هـ/ 675م)، من صحابة النبي (ص). أمه أمیمة بنت الحارث بن حبالة من قبیلة خزاعة، وکان الأرقم نفسه من بني مخزوم (ظ: ابن سعد، 3/ 242).
واستنادا إلی ماروي عن أولاد الأرقم و أحفاده فقد کان سابع من أسلم (ن.ص؛ أیضاً ظ: الطبري، 519). لکن بحسب روایة ابن إسحاق فقد ذکر اسمه بعد ثمانیة کانوا قد أسلموا بعد إسلام أبيبکر. وقد أسلم بالاتفاق مع أبيسلمة و أبي عبیدة ابن الجراح عقمان بن مظعون (ابن هشام، 1/ 269-270). و تقوم شهرة الأرقم بشکل أکبر علی کون داره الواقعة علی سفح جبل الصفا بمکة، محلاً لاجتماع المسلمین الأوائل، کما دعا النبي (ص) فیها الناس إلی الإسلام (ابن سعد، ن.ص). وقیل إن مجموعة کبیرة من الناس أسلموا في هذه الدار (ابنحزم، 143؛ ابنعبدالبر، 1/ 131). و عقب الهجرة، آخی النبي (ص) بینه وبین أبي طلحة زید بن سهل (ابنسعد، 3/ 244؛ ابن حبیب، 73؛ البلاذري، 1/ 271).
شارک في معرکتي بدر و أُحد وبقیة الغزوات (ابنسعد، الطبري، ن.صص؛ ابنالأثیر، 1/ 60). ومع أن النبي (ص) أمر المسلمین في غزوة بدر أن یعبدوا الغنائم، لکنه أعطی الأرقم سیفاً ثمیناً (ظ: الواقدي، 1/ 103-104؛ البخاري، 1(2)/ 46). وشارک أیضاً في سریة أبيسلمة عبدالله بن عبدالأسد في محرم سنة 3 هـ (ظ: الواقدي، 1/ 340-341). کان مقیماً بالمدینة المنورة في محلة بني زریق في دار أعطاها الني (ص) له (ابنسعد، ن.ص؛ ابن حجر، 1/ 28).
کان الأرقم آخر الصحابة ممن شارک في بدر (الحاکم، 3/ 502)، حیث توفي في المدینة المنورة علی عهد معاویة عن نیف و ثمانین عاماً (ابنسعد، الطبري، ن.صص؛ قا: الذهبي، 2/ 480، الذي قال نقلاً عن عثمان بن الأرقم إنه توفي سنة 53هـ). ویری البعض أن وفاته تزامنت مع الیوم الذي توفي فیه أبوبکر (ابنحبان، 32؛ ابنعبدالبر، 1/ 132)، و یبدو أنه تم الخلط بینه و بنی والده في أمر الوفاة هذا (ظ: ابن قدامة، 388 ؛ ابنحجر، ن.ص). ومع أن الأرقم أوصی أن یصلي سعد بن أبي وقاص علی جنازته، لکن مروان بن الحکم والي المدینة أراد الصلاة علیه مستغلاً فرصة غیاب سعد، فجوبه بمعارضة عبدالله بن الأرقم و جمع من بني مخزوم، و أخیراً وصل سعد فأقام الصلاة علی الجنازة (ابنسعد، ن.ص).
کان الأرقم من رواة الحدیث عن النبي (ص)، و رویت عن طریقه أحادیث (أحمد بن حنبل، 3/ 417؛ ابن أبي حاتم، 1/ 309؛ الطبراني، 1/ 285). ونظراً لبدء الدعوة إلی الإسلام فیها، فقد ذاع صیتدار الأرقم بمکة وکانت بأیدي أحفاده حتی عهد الخلیفة العباسي المنصور، و لکن حدث عقب القضاء علی ثورة محمد النفس الزکیة في 145هـ أن ألقی المنصور، القبض علی عبدالله بن عثمان بن الأرقم الذي کان یعد من أتباع محمد النفس الزکیة و إن لمیکن قد خرج معه وزجّ به في السجن، وأخیراً اشتری المنصور تحت التهدید سهمه و أسهم إخوته في هذه الدار (ظ: ابنسعد، 3/ 243-244؛ ابنالجوزي، 1/ 442).
ابن أبي حاتم، عبدالرحمان، الجرح و التعدیل، حیدرآبادالدکن، 1371هـ/ 1952م؛ ابنالأثیر، علي، أسد الغابة، القاهرة، 1280هـ؛ ابن الجوزي، عبدالرحمان، صفة الصفوة، بیروت، 1406هـ/ 1986م؛ ابن حبان، محمد، مشاهیر علماء الأمصار، تقـ: فلایشهمر، القاهرة، 1379هـ/ 1959م؛ ابن حبیب، محمد، المحیر، تقـ: إ. لیختن شتیتر، حیدرآبادالدکن، 1361هـ/ 1942م؛ ابن حجر العسقلاني، أحمد، الإصابة، القاهرة، 1328هـ؛ ابن حزم،علي، جمهرة أنساب العرب، القاهرة، 1982م؛ ابنسعد، محمد، الطبقات الکبری، بیروت، دارصادر؛ ابن عبدالبر، یوسف، الاستیعاب، القاهرة، 1380هـ/ 1960م؛ ابن قدامة، عبدالله، التبیین في أنساب القرشیین، تقـ: محمد نایف الدیلمي، بیروت، 1408هـ/ 1988م؛ ابن هشام، عبدالملک، السیرة النبویة، تقـ: مصطفی السقا وآخرون، القاهرة، 1355هـ؛ أحمد بن حنبل، مسند، القاهرة، 1313هـ/ 1895م؛ البخاري، محمد، التاریخ الکبیر، حیدرآبادالدکن، 1398هـ/ 1978م؛ البلاذري، أحمد، أنساب الأشراف، تقـ: محمد حمیدالله، القاهرة، 1379هـ/ 1959م؛ الحاکم النیسابوري، محمد، المستدرک علی الصحیحین، بیروت، 1398هـ/ 1978م؛ الذهبي، محمد، سیر أعلام النبلاء، تقـ: شعیب الأرنؤوط و آخرون، بیروت، 1405هـ/ 1985م؛ الطبراني، سلیمان،المعجم الکبیر، تقـ: حمدي عبدالمجید السلغي، بغداد، 1398هـ/ 1978م؛ الطبري، «المنتخب من کتب ذیل المذیل»، مع ج 11 تاریخ؛ الواقدي، محمد، المغازي، تقـ: مارسدن جونس، لندن، 1966م.
عباس سالاري/ هـ.
عزيزي المستخدم ، يرجى التسجيل لنشر التعليقات.
مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع
هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر
تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول
استبدال الرمز
الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:
هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول
الضغط علی زر التسجیل یفسر بأنک تقبل جمیع الضوابط و القوانین المختصة بموقع الویب
enterverifycode